سألت إلهي أن يعيش بغبطة

سألْتُ إِلهِي أنْ يعيشَ بغِبْطَةٍإِمامُ الهُدى ما أرْزَمَتْ أمُّ حائلِفحِفْظُ العُلى والمَأثُراتِ بحِفْظِهِ

يفوق بهاء الدين من قسماته

يَفوقُ بهاءُ الدين منْ قَسماتِهِبُروقَ الظُّبى والعارض المُتهلِّلويعْلوهُما بأساً وجوداً بنَصْرِهِ

لا أوحش الله من جود أسر به

لا أوْحَشَ اللّهُ من جُودٍ أسَرُّ بهِمَسَرَّةَ الأرضِ عند المَحْلِ بالمَطَرِحِرْصاً على الوِدِّ لا حِرْصاً على فَرسٍ

يسوس الأمر وجبته ضجاج

يَسوسُ الأمْر وجْبَتُه ضَجاجٌولا نَزَقٌ يَشينُ ولا اصْطخابُويبْسِمُ والخطوبُ مُكَلِّحاتٌ

هنئت بالعيد وأمثاله

هُنِّئْتَ بالعيدِ وأمْثالِهِما عَزَّ غَرْبُ الصَّارمِ الباتِرِولا خَلا أمْرُكَ منْ طاعَةٍ

تقل رمال الأنعمين وعالج

تقِلُّ رِمالُ الأنْعُمَيْنِ وعالجٍإذا طلْحة الخيرات عُدَّتْ صنايعُهْطليقُ المُحيَّا منْ مَعَدٍّ كأنَّهُ

هنيئا للمناقب والمعالي

هنيئاً للمَناقِبِ والمَعاليإذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُبَقاءُ أغَرَّ تَحْسُدُ حالَتَيْهِ