يا آل جعفر الفياض جودكم
يا آلَ جعفرٍ الفَيَّاض جُودُكُمُلو أنْصَفَ الدَّهر لم ينْقُصْ لكُم عَدَدُفيكُمْ على قَسْوَةِ الأيَّامِ مَرْحمَةٌ
يهب الطلاقة والنوال معا
يَهَبُ الطَّلاقَةَ والنَّوالَ مَعاًفالحمدُ بين الجودِ والبِشْرِويَفوقُ ما شادَتْ أوائلُهُ
له هزة لو لا تقاه ونسكه
له هِزَّةٌ لو لا تُقاهُ ونُسْكُهلقلتُ أصابَ البابِليَّ المُشعْشَعااذا ذكر المسعى الحميدُ وعُدِّدت
مقامك الأشرف المحسود من مضر
مقامك الأشرف المحسودُ من مُضرٍاذا تنارعتِ العلْياء عدنانُحيث الأكفُّ سِباطٌ في عوارِفها
ان الوزارة وهي معتلج العلى
انَّ الوزارةَ وهي مُعْتلجُ العُلىومقامُ كلِّ مُسَوَّدٍ جحْجاحِنيطتْ بأبْلَجَ من ذؤابةِ هاشمٍ
بلوت خلاله والدهر خصم
بلوتُ خِلالَه والدهرُ خَصْمٌبخوفٍ أو بخطبٍ أو بمحْلِفكان من الحوادث أيَّ حِصْنٍ
هنيئا للمواسم والتهاني
هَنيئاً للْمَواسِمِ والتَّهانيإذا ما حانَ فطْرٌ أو صِيامُطويلُ بَقائكَ النَّضِرِ المُرَجَّى
ينثي برأفته ونجدته
يُنْثي بِرَأفَتِهِ ونَجْدَتِهِونَوالِهِ الأصْباحُ والأُصُلُفالجارُ والجاني وسائلُهُ
فخرت بك الأزمان والحقب
فخَرتْ بك الأزْمانُ والحِقَبُيا مَنْ جميعُ زَمانهِ رَجَبُتَقْواكَ لا تَخْتَصُّ ناجِمَةً
راسي الحبى في سلمه ونديه
راسِي الحُبى في سَلْمهِ ونَديِّهِومعَ الحفيظةِ فالجرازُ المِصْدَعُونسيمُ باكِرَةٍ رُخاءٌ سجْسَجٌ