مرض الحب شفائي أبدا
مرضُ الحُبِّ شِفائي أبداًكلَّما أكْرَبني أطْرَبَنيفبَقائي منْ فنائي فيكمُ
لتهن قصور المجد زيدت جلالة
لتُهْنِ قصور المجد زيدتْ جَلالةًإذا خُصَّ ذو حَظٍّ بفضْل حِباءِولايةُ سَبَّاقٍ إلى الخيرِ موجِفٍ
تأففت بالأيام ثم حمدتها
تأفَّفْتُ بالأيامِ ثمَّ حمِدْتُهاوبُدِّلَ وَعْرُ الحالِ بالدَّمِثِ السَّهْلِوأضءحى حَرونُ الحَظِّ مني مُصْحِباً
نازلت همي وهو فارس بهمة
نازلْتُ همِّي وهو فارسُ بُهْمةٍفَهَزَمْتُهُ بتَتامِشِ بن قَماجِبعلاءِ دين اللّه والنَّدْبِ الذي
تبلج دين الله في كل خطة
تَبلَّجَ دينُ اللّهِ في كلِّ خُطَّةٍوأنْتَ لهُ عند الجهادِ المُظَفَّرُوهَوَّن جَدْب العام والمحل عارقٌ
ملكت بك العرب الفخار وقد
ملكَتْ بكَ العُرْب الفَخار وقدنودي بأنَّكَ فيهُمُ المَلِكُففَضْلتَ نُعْماناً ومُنْذِرَهُ
يا مودع السر سر الله خص به
يا مودَع السِّرِّ سِرِّ اللّهِ خُصَّ بهومُجْتباهُ لحفظِ الدين والأُمَمِوناشِرَ العدل في الدنيا ومُنْشِرَهُ
فمن كان لي لائما فيهم
فمنْ كانَ لي لائماً فيهُمُفإني أُحِبُّ بَني فاطِمَهْبني بنْتِ مَن جاءَ بالبَيِّنا
وركب كالصقور سروا بليل
وركْبٍ كالصُّقور سَروْا بليلٍلهُمْ بالسَّهْبِ مُكْثٌ واعْتِكارُكأنَّ ركابهُمْ ظِلْمانُ قَفْرٍ
أرج النسيم فقلت نشر خميلة
أرِجَ النَّسيمُ فقلتُ نشرُ خميلةٍفغمَتْ أنوفَ بَواكِرٍ وأصائلِأو رُفْقةٍ يَمَنيَّةٍ عَدنيَّةٍ