أقوال له والزهو ينغض عطفه
أقوالُ له والزهو يُنغضُ عِطْفهوزينَتُه مَعْسولة وشَمائُلهْيُسيل الضواحي بالدماء وتُمتطي
أقول للركب قد حاكت أزمتها
أقولُ للركب قد حاكتْ أزْمَّتَهاركابُهُمْ من سُرى ليلٍ واِسْآدِميلُ الرقاب على الأكوار تحسبهم
يا عاقدا وضن الجمال البزل
يا عاقِداً وُضُنَ الجمالِ البُزَّلِاِحْللْ أصبت الرَّأي أنْ لم ترحلِشِمْ ما انْتضيتَ من العزائم للسُّرى
رويدكم فالفتح يصغره القدر
رويْدَكُمُ فالفتح يُصغرهُ القدْرُجلا المجد حتى ما الشَّآمُ وما مصرُستُذْعِن دُنياكم لطاعةِ قانِتٍ
بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
بقيتَ مُطاعاً ما تغَنَّتْ حَمامَةٌوما رقَصَ الآلُ الخفوقُ براكبِوما اعْترفَ الحُرُّ الفصيح لمحْسنٍ
تبلج وجه الدهر بعد قطوبه
تبلَّجَ وجْهُ الدَّهر بعد قُطوبهِولم يكف ذاك البِشْرُ حتى تبسَّماسُروراً بإحْسانِ الوزير محمَّدٍ
غنمتها والكريم غنام
غَنِمْتَها والكَريمُ غَنَّامُلا عارَ في كسْبها ولا ذامُخالدَةً في الزَّمانِ باقِيَةً
باغي الصلاح تقال عثرته
باغي الصَّلاح تُقالُ عَثْرَتُهُوسِواهُ لا يُعْفى منَ الزَّلَلِقتلَ الطَّبيبُ فلمْ يُقَدْ بدَمٍ
العز والنشب المجموع بينهما
العِزُّ والنَّشَبُ المجموعُ بينهماتَبايُنٌ ولو أنَّ المَرْءَ سُلْطانُفجرِّد النَّفس تحْوِ العزَّ أجمعَهُ
كل شيء تدبيره مستحيل
كلُّ شيءٍ تدبيرهُ مُسْتحيلٌفمُجيلُ الآراءِ فيهِ مَلومُفاسْتَنِمْ واسْتهنْ بما يُعْجزُ الرَّأيَ