أسدي البأس عذري الوفا
أسَديُّ البأس عُذْريُّ الوَفاخِنْدِفيُّ النَّجْر سُحْبيُّ النِّحَلطاهِرُ السَّعْي كريمُ المُلْتَقى
يقظان قلب وطرف لا يغالبه
يقْظانُ قلبٍ وطرفٍ لا يُغالِبُهُإِشكال خطبٍ ولا إدمانُ تَسْهارِفنوْمُه عازِبٌ والرأيُ مُقتربٌ
هنىء العام وما يعقبه
هُنِّىءَ العامُ وما يُعْقِبُهُمِن تَوالي رَجَبٍ بعد رَجَبْدائماً ما طلعتْ شمسُ الضُّحى
وأحمق زن ذا عقل بحمق
وأحْمقَ زَنَّ ذا عقْلٍ بحُمْقٍفقلتُ لهُ رُوَيْدَكَ يا حِمارُيرى الخفَّاشُ أنَّ الصُّبْحَ ليلٌ
إذا ما اجتهاد المرء لم يك نافعا
إذا ما اجتهادُ المَرْءِ لم يكُ نافِعاًبشَيءٍ فترْكُ الاجتهاد من الحزْمِوراحَةُ منْ لم يستفدْ بعَنائهِ
أقول لساري الليل والليل غابر
أقولُ لساري الليل والليلُ غابرُرويدك هذا الصبح في الأفق جاشِرُأرِحْها ونَمْ عن كلِّ هَمٍّ بنجْوةٍ
أقول وقد تولى الأمر حبر
أقولُ وقد تَولَّى الأمْرَ حَبْرٌوَليٌّ لم يَزلْ بَرّاً تَقِيَّاوقد كُشِفَ الظَّلامُ بمسْتضيءٍ
يا إمام الهدى علوت عن الجود
يا إِمامَ الهُدى عَلَوْتَ عَن الجودِبمالٍ منْ فِضَّةٍ أو نُضارِفَوهَبْتَ الأعْمارَ والأمْنَ والبُلْدانَ
بدا ضوء وليس من الصباح
بَدا ضوْءٌ وليسَ من الصَّباحِفأشْرَقَ في المخادِعِ والبَراحِعشَتْ لسناهُ شمس الصُّبحِ حتى
يا إمام الحق يا من فضله
يا إِمامَ الحَقِّ يا مَنْ فَضْلُهُشَمَلَ العالَمَ إِحْساناً وعَمْوالذي أيَّامُهُ مَمْلوءَةٌ