هنىء العام وما يعقبه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

هُنِّىءَ العامُ وما يُعْقِبُهُ

مِن تَوالي رَجَبٍ بعد رَجَبْ

دائماً ما طلعتْ شمسُ الضُّحى

وسَما في الأفْقِ نجْمٌ وغَرَبْ

ببَقاءِ الصّاحِب الصَّدرِ الذي

أحْرَزَ المجْدَ بسَعْيٍ ونَسبْ

بمنيعِ الجارِ مَبْذولِ النَّدى

في الخطوب الدُّهْم والغُبْر الشُّهب

بوَهوبِ الدَّثْرِ لا يُسْألُهُ

وإذا ما عَظُمَ الجُرْمُ وَهَبْ

عَضُدُ الدين الذي مَعْروفُهُ

طاردُ الفَقْرِ وقَتَّالُ السْغَبْ

عادِلٌ في الحُكْمِ لا يَلْفِتُهُ

لَدَدُ الخصْمِ ولا طيشُ الغضب

بأسُهُ والجودُ مِنْ راحَتِهِ

حيثُ ما كانَ حَياةٌ وعَطَبْ

وهُمامٌ لمْ تَزَلْ ساحاتُهُ

مِلْؤُها منهُ رَجاءٌ ورَهَبْ

وهو عَن عارِ الدَّنايا نازِحٌ

ومِن العَلْياءِ والمَجْدِ سَقِبْ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.