أتاني عتاب من أخ فاغتفرته
أتاني عِتابٌ من أخٍ فاغتفرْتُهوما بيَ فيهِ ما حُرمتُ من الغُمضِولكنّ عتباً منك في غير كُنهه
قولا لنحوينا أبي حسن
قُولا لنحوِيِّنا أبي حسنٍإن حسامي متى ضربتُ مضىوإن نَبلي متى هممتُ بأن
ريق غريض وثغر منك إغريض
ريقٌ غريضٌ وثغرٌ مِنكَ إغريضُهما المُنَى لو يُدنِّي منك تركيضُخَفّض عليك ولا تَخْدعْكَ غانيةٌ
إذا أبو قاسم جادت لنا يده
إذا أبو قاسمٍ جادتْ لنا يدهُلم يُحمَد الأجودانِ البحر والمطرُولو أضاءتْ لنا أنوار غُرّته
ولا رشد إلا بتوفيقه
ولا رُشدَ إلا بتوفيقِهِوإن محَضَ الرأيَ من يمحضُومن ذا يُدَبِّرنا غيرُهُ
أين حظي من العدات المواضي
أين حظي من العِداتِ المواضِيوالأماني فيك الطوال العِراضِأين عُقبى صبري وشُكري ونَشري
قصرك الشيب فاقض ما أنت قاض
قصرُكَ الشيب فاقض ما أنت قاضِمِن هوى البيض قبلَ حين البياضِإن شرخَ الشبابِ قرضُ الليالي
أهنأ العرف ما أتى من خليل
أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍيحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضاأحملُ الأمر وهو عبءٌ ثقيلٌ
ما للجآذر تتقيك عيونها
ما للجآذر تتَّقيك عيونُهابخدودِها ولقد تراك فتُومضُ
كأن خبوء الشمس ثم غروبها
كأن خبوءَ الشمسِ ثم غُروبَهاوقد جعلتْ في مَجنح الليل تَمرضُتخاوصُ عينٍ مسَّ أجفانَها الكرى