رددت علي مدحي بعد مطل
ردَدْتَ عليَّ مدحِي بعد مَطْلٍوقد دنَّسْتَ ملبسَه الجديداوقلتَ امْدح به من شئتَ غيري
تحلبت الأنواء بعد جمودها
تحلّبَتِ الأنواءُ بعد جُمُودِهاوأقبلتِ الخيراتُ بعد صدُودهابوجه أبي الصقر الذي راح واغتدى
ما كل أمر أضاع المرء فرصته
ما كلُّ أمْرٍ أضاع المرءُ فرصَتهفي اليوم بالمتَلاَفَى في غداةِ غدِهل يُخْلِفُ الحرُّ وعْداً خُلْفُهُ خطرٌ
ذلي لزهوك أرض
ذُلّي لزهوك أرضُولي هوىً فيك محْضُيا سيدي لك عبدٌ
نظرت إلى الرغيف فرد روحي
نظرتُ إلى الرغيفِ فردّ رُوحِيلدى حجرٍ يرُضُّ ولا يُرَضُّفتىً ما زالَ ينهضُ للمخازي
نبئت أن ابن خنساء
نُبئتُ أن ابن خنساء قد تناولَ عِرضيوقد رأى الناسُ جِدّي
لأنت شين القيان يا غنجه
لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنِجَهْذميمةُ القدِّ في الورى سَمِجَهْرأيت كلَّ القيان تألفُني
سعدت مقلتي بوجهك لولا
سَعِدتْ مقلتي بوَجْهِك لولاأنها أُعْقِبَتْ بطول السهادِنَظَرَتْ نظرةً إليك فأمسى
قينة ملعونة من أجلها
قينةٌ ملعونة من أجلهارفَضَ اللهوَ معاً من رفضَهْتضغطُ الصوت الذي تشدو به
يا أبا نصر وما للمرء في
يا أبا نصرٍ وما للمرءِ فيزِبرج الدنيا من الحمدِ عِوضْمنعُكَ الطَّحن صديقاً مخلصاً