وساق صبيح للصبوح دعوته
وساقٍ صبيحٍ للصَبوح دعوتُهُفقام وفي أجفانِهِ سِنةُ الغَمضِيطوفُ بكاساتٍ علينا كأنجُمٍ
تسعى لكي تجمع وسطيهما
تَسعى لكي تجمعَ وسْطَيهماكأنها مِسمارُ مقراضِ
أبدا نحن في خلاف فمني
أبداً نحنُ في خلاف فمنّيفرطُ حبٍ ومنك لي فرط بُغضِفبصدغيكَ فوق خَطِّ عذارٍ
أبصرت باقة نرجس
أبصرت باقةَ نرجسٍفي كف من أهواه غضَّهْفكأنها قصبُ الزُمر
حذار فإن الليث قد فر نابه
حَذارِ فإن الليث قد فرّ نابَهُوقد أوترَ الرامي المصيبُ فأنبضا
أيست من دهري ومن أهله
أَيِستُ من دهري ومن أهلهفليس فيهم أحدٌ يُرضىإن رُمتُ مدحاً لم أجدْ أهله
أتيتك شاعرا فهجوت شعري
أتيتُك شاعراً فهجَوْتَ شعريوكانت هفوةً مني وغلطَهْلقد أذكرتني مثلاً قديماً
يا ذا الذي كنيته كنيتي
يا ذا الذي كُنيتُهُ كُنْيتيأما رعيتَ الودّ والخُلْطَهْأشقيتَ سمعي بنُغاشيّةٍ
تعيب شعري وقد طارت نوافذه
تعيبُ شعري وقد طارتْ نوافذُهفي القلب منك وفي الأحشاء والكبدِكالكلب يَعْذِمُ أعلى الرَّوْقِ مُنقبِضاً
ذريني قسطنطين آكل شهوتي
ذرينيَ قُسطنطينُ آكلُ شهوتيوتُبشمُنِي إني بذلك راضيفأكثرُ ما ألقى من الزادِ كَظَّةٌ