ما إن علمنا من طعام حاضر
ما إن علمنا من طعامٍ حاضرٍنعتدّهُ لفجاءة الزوّارِكمُهيَّئَيْنِ من المطاعم فيهما
كأن نسيم الروض إبان نوره
كأنَّ نسيم الروض إبان نورهأرذَّت عليه مُزنةٌ حين أسْحراأتانا به رشٌّ من الريح لو نأى
إذا حسنت أخلاف قوم فبئسما
إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسماخَلَفتم به أسلافكم آل طاهِرجَنَوا لكُم أن تُمدَحوا وجنيتُمُ
يظلم الناس يعلم الله أفرى
يظلم الناس يعلم الله أفْرَىأنت بالكشخ منه أولى وأحْرَىكان للكرْكدنِّ قَرن فأضحى
أبا حسن إن حبل المطال
أبا حسن إنّ حبل المِطالِ إن مُدّ كان بلا آخرِفإما اصطنعتَ إلى شاكرٍ
أبو علي ابن أبي قره
أبو عليِّ ابنُ أبي قرَّهْأبو عييّ ابنُ أبي عُرَّهْنُبِّئت عن شيخته أنها
فقدتك يا ابن أبي طاهر
فقدتُك يا ابن أبي طاهرٍوأطعمت ثُكَلك من شاعرِفلستَ بسُخْنٍ ولا بارد
رأيت جناة الحرب غير كفاتها
رأيتُ جناة الحرب غير كُفاتهاإذا اختلفت فيها الرماح الشواجرُكذاك زناد النار عنها بنجوةٍ
لي ابن عم يجر الشر مجتهدا
لي ابن عمٍّ يجرُّ الشرَّ مجتهداًعليَّ قدماً ولا يصلى له نارايجني فأصلَى بما يجني فيخذُلُني
ورازقي مخطف الخصور
ورازقيٍّ مَخْطَفِ الخُصورِكأنهُ مخازن البلّورِقد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطور