نعال كنباية والعنبر
نِعال كِنْبايةَ والعنبرُومِسْك دارِينكُمُ الأذفرُومَندل الهند الذي يُرتَضَى
قالوا انتبذ قلت مهلا
قالوا انتبِذْ قلت مهلاًعندي نبيذٌ كثيرُما عاش لي ابن سعيدٍ
يا أبا حفص المعير
يا أبا حفص المُعَيير بالأبنة الحدَرْلا تُعيِّر ذوي البلا
بدت لي غادة لم تبد إلا
بدت لي غادة لم تبدُ إلاتوهّمها هناك البدرُ بدراتُماشي الغُنْجَ في خُفّين صِيغا
مدحت سليمان المغلب مدحة
مدحت سليمان المُغلّبَ مدحةًتجاوزُ قدرَ العبد لو كان يشكُرُفَعُمِّيَ عنهُ ناظراه كأنهُ
وفارس أجبن من صفرد
وفارسٍ أجبنَ من صِفْرِديحولُّ أو يثولُّ من صَفْرَهْلو صاح في الليل به صائحٌ
متنطق من جلده
متنطِّق من جلدهمتختِّم في خَصرِهِأبداً تراهُ وصدرُهُ
ألا بكرت حرى الملام تسعر
ألا بكرتْ حَرَّى الملامِ تَسعَّرُوبئس صبوح المرء لومٌ مبكِّرُتوعّدُني بالشيب أنْ قد أظلني
ترى شبه الآساد فيهم مبينا
ترى شبهَ الآساد فيهم مبيّناًولكنهم أدهَى دهاء وأنكرُوجوههُمُ عند اللقاء وجوهها
ومعتضد بالله أضحى وربه
ومعتضدٍ بالله أضحى وربُّهُله عضدٌ يحميه دوْر الدوائِرِإذا كِيد سراً كيد عنه عدوهُ