شنطف يا عوذة السموات والأرض
شُنطفُ يا عُوذَة السمواتِ والأرض وشمسَ النهار والقمرِإن كان إبليسُ خالقاً بشراً
يا هل من الحادثات من وزر
يا هلْ من الحادثات من وَزَرِللخائف المستجير أم عَصَرِتغدو فتعدو فما تَرِقُّ على
ود المبرد أن الله بدله
ودَّ المبردُ أنّ الله بدَّلهُمن كلّ جارحةٍ في جسمهِ دُبُرافأعطِهِ يا إله الناس مُنْيتهُ
يود الفتى طول تعميره
يودُّ الفتى طولَ تعميرهِولا مُتناهيَ إلا قصيرُكما أن كان بَديءُ الفتى
أحل العراقي النبيذ وشربه
أحلَّ العراقيُّ النبيذَ وشربَهُوقال الحرامان المدامةُ والسُّكرُوقال الحجازيُّ الشرابان واحدٌ
أظنك مما قد مطلت مثوبتي
أظنك مما قد مَطلت مَثوبتييسرُّك لو دارتْ عليّ الدوائرُإذا ورد المالُ الذي كنت أرتجي
إذا استلقت فأثبت من فراش
إذا استلقتْ فأثبتُ من فِراشٍوإن كُبَّتْ فأثبتُ من سريركأن قوائمَ العرشِ استحالتْ
قرأت على أهلي كتابك إذا أتى
قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذا أتىوقلتُ لهم هذا أمانٌ من الدهرِفكلُّ امرئٍ منهم إذا خاف دهرَهُ
أصبحت الدنيا تروق من نظر
أصبحتِ الدنيا تروق مَنْ نظرْبمنظرٍ فيه جلاءٌ للبصرْواهاً لها مُصطنعاً لمن شكر
الحب داء عياء لا دواء له
الحبُّ داءٌ عياءٌ لا دواء لهتضلُّ فيه الأطباء النحاريرُقد كنتُ أحسبُ أنّ العاشقين غَلُوا