كسته القنا حلة من دم
كسته القنا حُلَّةً من دمٍفأضحت لدى اللَّهِ من أُرجوانِحَذَتْهُ معانقةُ الدراعين
جربت شعري أبلو كيف طاعته
جَرّبت شعري أبلو كيف طاعتُهُوقلت هل يتأتَّى في سليمانِفجاءني فيه طوعاً لا ينازعني
لا ترى نرجسا يشبه بالورد
لا ترى نرجساً يشبَّه بالوردِ إذا ما أردت فكراً وعيناومن الورد ما يُشَبَّهُ بالنَرْ
طلب البيهقي قرنا فلم يحرمه
طلب البيهقي قَرناً فلم يُحْرمْهُ لكنه أصيب بأذْنِهْلا كمن لم يَنَلْه واصطُلِمت إذ
بني وهب الله جار لكم
بني وهب اللَّه جارٌ لكممن النائبات وأزمانِهايغيظُ العدا أنكم عُصبةٌ
يا ابن حسان لا تشكن في دينى
يا ابن حسانَ لا تشكنَّ في دينِي ولا تقتسمْك فيَّ الظنونُفهو توحيدُ ذي الجلال وتَصْدي
أنهنه غربي عن الجاهلي
أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلينَ حلما وإني لعضب اللسانِفإن غمطوا الحلم أتبعتُه
خساسة البيهقي والبينِ
خساسةُ البيهقيِّ والبينِلم تُر في واحدٍ ولا اثنيْنِفي لؤم كلبيْن إن كشفتهما
أتيت أبا جنادة مستنيلا
أتيتُ أبا جنادةَ مستنيلاًويُخْلِفُ بعضَ ما تعدُ الظنونُفسامَ النفسَ تَنْويلي فسافتْ
يا ابن التي لم تزل تجاري
يا ابن التي لم تزل تُجاريفي الغيِّ شيطانَها اللعيناتزْني وتُزني ولا تُبالي