ما راح مغبونا بصفقة خاسر
ما راح مغبونا بصفقة خاسرمن باع متعةَ فائتٍ بأمانِأمنَ امرؤٌ من رُزءِ شيء فاته
أعرف وراقا بآيينه
أعرف ورَّاقاً بآيينِهِمن قَرْنه نُصب سكاكينِهِيُكنى أبا حفصٍ له زوجةٌ
أرض عمران تزرع العصيانا
أرض عمران تُزرَعُ العُصْيَاناكلَّ حولٍ فتُخرِج الحُملاناومؤوناتُ بَذرها لا على القَرْ
لا تعذلوا عرس أبي غانم
لا تعذلوا عرسَ أبي غانمفي دَسِّها القِثاء في التِّينَهْفيشهد اللَّهُ لقد أصبحتْ
لما رأى أمه نهبى مقسمة
لما رأى أمَّهُ نُهبَى مقسَّمةًيجري الهجاءُ بها في كل ميدانِأحرجْتُهُ فهجاني غيرَ منتصرٍ
لما رأى أمه نهبى
لما رأى أمَّهُ نُهْبَى مقسمةًيرمي بها الشعرُ بلداناً فبلداناأغضبتُهُ فهجاني غيرَ منتصرٍ
ما إن يزال لهن ردف شائل
ما إن يزال لهنَّ ردفٌ شائلٌأو ركبتان يقارعان جبينالو جئتهنَّ إذا خَلَوْنَ لغيَّةٍ
قد كنت أبكي لأصحاب الهوى زمنا
قد كنتُ أبكي لأصحاب الهوى زمناًفهل لي الآن من باكٍ فيبْكينيأهكذا يجدُ العشاقُ كلهمُ
أبو سليمان لا ترضى طريقته
أبو سليمان لا تُرضَى طريقتُهُلا في غناء ولا تعليم صبيانِشيخٌ إذا عَلَّمَ الصِّبيان أفزعهم
قل لابن بوران إن كان ابن بوران
قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بورانفإنَّ شكّيَ فيه جُلُّ إيمانييا باطلاً أوهمْتنيه مَخايلُه