يا واحد الناس في الآلاء
يا واحدِ الناس في الآلاء والمننِوالمستجارَ به من حادثِ الزمنِوابنَ الذين بنوا أساس دولتهم
أقرضته أيرا فرد لسانا
أقرضتُه أيراً فردَّ لساناًوكذاك يفعل من غدا قرنَانانكتُ العجوزَ فظل يشتم سادراً
قرأت في وجهك عنوانا
قرأتُ في وجهك عنواناآذَنني بالغَدْرِ إيذاناتاللَّه أنْسَى ما ذكرتُ الصِّبى
يا هل تعود سوالف الأزمان
يا هل تعود سوالفُ الأزمانِأم لا فمنصرفٌ إلى السلوانِولئن عدلتُ عن الغِواية همتي
إنما يبكي شجي شجنه
إنما يبكي شجيٌّ شَجَنَهْلا كما يبكي خليٌّ دِمنَهْأيها المأمون من نسيانه
يعطي الرغائب جودا من طبيعته
يعطي الرغائبَ جوداً من طبيعتهلا كالمُتاجر بالمعروف أحيانالا يستثيبُ ببذل العُرف محمدةً
لم يزل للسكنجبين قرين
لم يزل للسَّكَنْجَبينِ قرينُإن نأى عنه فهو صَبٌّ حزينُولدينا سَكنجبينٌ وحيدٌ
ليس الكريم الذي يعطي عطيته
ليس الكريم الذي يعطي عطيتَهُعلى الثناء وإن أغلى به الثمنابل الكريم الذي يعطي عطيته
رأيت كل شراب لا مساغ له
رأيتُ كُلَّ شراب لا مَساغَ لهغير المدامةِ إلّا عِند ظمآنكأسٌ يسوغها الريانُ لذتَها
فضل الراح أنها لذة المشرب
فَضَّلَ الراح أنها لذَّة المَشرب عند الظمآن والريَّانِوجميعُ الشراب مما سِواها