تعالت قرون أبي يوسف
تعالتْ قرونُ أبي يوسفٍعُلُوّاً كبيراً وسبحانَهاأبا يوسفٍ كم رَبوخٍ لدي
لنا صديق كلا صديق
لنا صديقٌ كلا صديقٍغثٌّ على أنه سَمِينُمن أقبح الناس لا أُحاشِي
لعلي أبي الحسين سميي
لعليٍّ أبي الحسين سَميّيخُلقٌ لا يُذَمُّ في خُلانِهِرجلٌ يتْبَعُ المولِّي بالسي
قد جرى الغيث على عاداته
قد جرى الغيثُ على عاداتهفي الموافاة إذا وافيتَناطال ما عافيتنا من فقده
يمن الله طلعة المهرجان
يمَّنَ اللَّهُ طلعة المِهرجانِكلَّ يمنٍ على الأميرِ الهِجانِوأراه السرورَ فيه خصوصاً
يفديك من كل محذور أبو حسنِ
يفديك من كل محذورٍ أبو حسنِيا من جرى منه مجرى الروح في البدنِباللَّهِ أحلفُ لا مَيْناً ولا كذِباً
إن قال لا قالها للآمريه بها
إنْ قال لا قالها للآمريهِ بهاردَّاً لآمرِهِ الغاوِي وعِصياناولم يَقُلْها لمن يَعفُو فواضلَهُ
تبحثت عن أخباره فكأنما
تَبحَّثتُ عن أخباره فكأنمانَبَشْتُ صداه بعد ثالثة الدَّفْنِتَضَوَّعتِ الأنباءُ عنه بنفحةٍ
قل لفتى لم يزل بصورته
قل لفتىً لم يزل بصورتهدونَ الفَعال الجميل مفتونامحاسنُ الوجه غيرُ زائنةٍ
نبئت جحظة يستعير جحوظه
نُبِّئتُ جحظةُ يستعير جحوظَهمن فيل شطرنجٍ ومن سَرطانِما ضرَّ من عيناه تانِك ويحَهُ