قل لخلي أبي علي فتى البصرة
قل لخليِّ أبي علي فتى البَصْرة حقاً لا بل فتى العسكرينِوابن ذي السترِ والثراءِ أبى قُرْ
لي طيلسان إن يبده زمانه
لي طيلسانٌ إنْ يُبده زَمانُهُفبحقه وبما أبادَ زمانَهُمثلُ السراب سخافةً لكنَّهُ
جعلت فداك لم أسأل
جُعلتُ فداك لم أسألك ذاك الثوب للكفنِسألتُكَهُ لألبسَه
ما أشبه العرف والإحسان بالحسنِ
ما أشبه العرفَ والإحسان بالحَسَنِأبي محمدٍ المحمود ذي المِنَنِذاك الذي لا يقي مالاً بصفحتِه
أمسى دمشقي الأمير ودهره
أمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُهملقٍ عليه بركَهُ وجِرانَهُوالَى عليه مصيبتين أفاضتا
أرى المفند ينهاني ويأمرني
أرى المُفَنِّدَ يَنْهانِي ويأْمُرُنيبقوله استحْيِ إنَّ الشيبَ قد حاناالآن حين أجَدَّ الشيبُ يَطلبُني
مكر الزمان علينا غير مأمون
مكْرُ الزَّمانِ علينا غيرُ مأمونِفلا تظنَّنَّ ظنَّاً غيرَ مَظنونِبل المخوفُ علينا مَكْرُ أنفُسِنا
أستغفر الله من ذنبي ومن خطئي
أستغفرُ اللَّهَ من ذَنبِي ومن خطئيإلا هجائي دعيَّ القَحْطبيِّينافإن ذلك ذنبٌ لستُ أحفِله
كان للأرض مرة ثقلان
كان للأرض مرةً ثقلانِفلها اليومَ ثالثٌ بفُلانِأتَّقِي غصةَ اسمِه علمَ اللَّ
أغضى أبو بكر على الهون
أغضَى أبو بكر على الهونِكأَنَّهُ ليسَ يبالينِييا ابن حُرَيْثٍ هذهِ حِيلةٌ