يا من جلا دهرنا دجاه به
يا مَنْ جلا دهْرُنا دُجاهُ بهِوعَنْ تباشِير وجْهِهِ ضَحكاومَنْ به رُدَّ سِتر عَوْرته
وشمول أرقها الدهر حتى
وشَمولٍ أرقَّها الدهر حتىما تَوارى قَذَاتُها بلبوسوردةِ اللون في خدود الندَامى
ويح الطبيب الذي جست يداه يدك
ويح الطبيب الذي جسَّتْ يداه يدكما كان أشجعَه فيما به اعتمدَكْلو أن ألحاظه كانت مَباضِعَهُ
في كبدي جمرة نكت كبدي
في كبدي جمرةٌ نَكَتْ كبديوفي غدٍ مُنىً لبعْدِ غدِوبي سَقام جوى الفؤاد كما
أخالد لو ألمت مضيض شيء
أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍمُمضٍّ مُرْمِضٍ لألِمْتَ جَهْلَكْأشيخٌ من ذوي يمَنٍ صميم
يا خالد ابن الخالدات
يا خالدَ ابن الخالدات مخازياً لا درَّ مَحْضُكْودّعْ فإنَّك قدْ دنا
أريد جداك وأستمنحك
أريدُ جداكَ وأستمنحُكْوأغشَى ذَراكَ ولا أمدَحُكْومثلُك يمنحُني فضلَهُ
أسومك ما يسوم العبد مثلي
أسومُكَ ما يسومُ العبدُ مثليمَليكاً من بني الأملاك مثلَكْأسومُكَ أن تدرَّ عليَّ رزقي
سبحان مجري الفلك والفلك
سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَكِومُصَوّرِ الإنسانِ والمَلَكِإن السعيدَ لمدركٌ دركاً
نبل الردى يقصدن قصدك
نَبلُ الرَّدى يقصِدْن قصدَكْفأحِدَّ قبْلَ الموت حدَّكْقدْ عدَّ قبْلَكَ مَنْ رأيْ