ومدامة كدم الذبيح شربتها
ومدامة كدم الذبيح شربتهاوالبدر يجنح من خلال المشرقِوكأنما زهر الكواكب حوله
أم حفص صلعة الشيخ
أمَّ حفصٍ صلْعة الشَّيخِ أبي حَفْصٍ فديْتُكْأنا واللَّه عميدٌ
يا من يسائل عن عشيرة خالد
يا من يسائل عن عشيرة خالدٍالناس كلُّهمُ عشيرة ذاكافمتى هجوْتَ أبا الوليد هَجَوْتَهُم
أمكوك الخسار سأنتحيكا
أمكُّوكَ الخسار سأنتحيكابإحدى الفاقرات ولا أقيكاأتأمُرُ بالتقزُّزِ من كلامي
رأيت منكسر السكان ظاهره
رأيتُ منكسر السكَّانِ ظاهرُهُهَوْلٌ وتأويلُه فألٌ لمنجاكاكسرٌ لناكِس دارٍ كنْتَ تحذَرُهُ
قد لعمري اقتصصت من كل ضرس
قدْ لَعَمْريِ اقتصصتَ من كُلّ ضِرْسٍكان يجني عليك في رُغفانِكْلم تَجِدْ حيلةً لنا إذ وَترنا
قد كان من رأب الصدوع التي
قد كان من رأب الصدوع التيذكرت قتل الأحول الفاسقِمع انحطاط السعر ثم الذي
يا أبا حفص المبرز في الشعر
يا أبا حفصٍ المُبرّزَ في الشّعْرِ لقد جُدْتَ للأكُفّ برأسِكْأنت لا شك أكرمُ الجِن والإن
أخالد قد عاديت في كراكا
أخالدُ قد عادْيتَ فيَّ كَراكاوأتعبتَ في حَوْكِ القريضِ قُواكافلا تَهْجُنِي إني أخُوك لآدمٍ
ذق أبا جعفر مغبة جرمك
ذُقْ أبا جعفر مغبَّةَ جُرْمِكْواجْنِ ما أثْمرتْ سفاهةُ حِلْمِكْما تعرَّضْتَ لي وجَدّك حتى