حمول لأعباء الهوى غير طالع
حَمولٌ لِأَعباءِ الهَوى غَيرُ طالِعٍلَواشٍ وَلا عاصٍ لِما أَمَرَ الحُبُّمَشوقٌ إِلى نَجدٍ بِأَكنافِ عالِجٍ
تحمر وجنته مهما مررت به
تَحْمَرُّ وجْنَتَه مَهْما مَرَرْتُ بهِويَسْتَحِيلُ دَمي أيضاً مِنَ النَّظرحَتَّى كأنَّ الدَّمَ المفقودَ من جَسَدِي
بأبي شادن على البدر يزري
بأبي شادِنٌ على البَدْر يُزْرِيقَدْ كَساهُ الصِّيامُ أثوابَ هَجْرِظَلْتُ أشْدُو تَعجُّباً مِنْهُ لَمّا
غزلي مديحي من وجودي جوده
غَزَلي مَديحي مِن وُجودي جودُهُوَبِهِ مَماتي موجِبٌ لِحَياتيوَسُكونُ نَفسي في هَواهُ مُحَرِّكي
يا حسنه لهلال الفطر مرتقبا
يا حُسْنَه لهِلالِ الفِطْر مُرْتَقباًكالبَدْرِ أشرقَ في داجٍ مِنَ الغَسَقِأوْمى إليهِ بعَيْنيه وغازَلَني
عذيري من سقيم المقلتين
عَذِيْري من سَقيمِ المُقْلَتَيْنِفما بِهِما لِخَلْقٍ مِنْ يَدَيْنِمريض اللّحظِ من رَمَدٍ وغُنْجٍ
رمدت لواحظه فقال طبيبه
رَمِدَتْ لواحِظُهُ فقالَ طَبيبُهأضْفُوا عليهِ غَلائِلاً زُرْقاما إنْ تَكادُ تُبينُ وهوَ مُغلَّلٌ
متى ادعيت وصولا بالغرام ولي
مَتى اِدَّعَيتُ وُصولاً بِالغَرامِ وَليفِيَّ اِختِيارٌ فَإِنّي عَنهُ مُنقَطِعُوَهَل يَنالُ مَقامُ الواصِلينَ بِهِ
مولع بالهوى وفرط التصابي
مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابيلَيسَ يَخلو مِن لَوعَةٍ وَاِكتِئابِأنفَدَ الدَمعَ وَاِستَعارَ دَمَ ال
يا من سبي العشاق حسنه
يا مَن سبي العُشّاق حُسنُهُلَمّا رَنا بِالغنجِ جَفنُهصل مُدنِفاً قَصُرَت يَدا