قرعت على ليلى الشريفة بابها
قرعت على ليلى الشريفة بابهاوأرخيت عنها سترها وحجابهاوضممت عطفيها إلي معانقاً
سأسأل ربي أن يديم بي الشكوى
سَأسألُ رَبّي أَن يُديمَ بيَ الشَكوىفَقَد قَرَبَت مِن مَضجَعي الرَشأ الأَحوىإِذا عِلَّةٌ كانَت لِقُربِك عِلَّةً
تدير من أجفانها قهوة
تدير من أجفانها قهوةًلم يصح قلب الصب من سكرهاوما رأينا قبلها مقلةً
أوجه البدر يشرق في الظلام
أَوجَهَ البَدرِ يُشرِقُ في الظَلامِوَسِتر اللَه مُدَّ عَلى الأَناموَلَيثَ الغاب إِقداما وَبأسا
سكن فؤادك لا تذهب به الفكر
سَكِّن فُؤادكَ لا تَذهَب بِهِ الفِكَرُماذا يُعيد عَلَيكَ البَثُّ وَالحذرُوَازجُر جفونك لا تَرضَ البُكاءَ لَها
يا غادرين بمن وفي
يا غادِرينَ بِمَن وَفيوَرَعى العُهودَ بِمُقلَتَيهِضَيَّعتُم عَهدَ الَّذي
أحن إلى ليلى وليلى منى قلبي
أحن إلى ليلى وليلى منى قلبيحنين خماس أو فروق على سقبومن لائمي إن ذاب قلبي صبابة
هنيت هنيت بالعيد السعيد فقد
هُنّيت هُنّيت بالعيد السعيد فَقَدْوافاك بالخير موفوراً وموقورامَلأت أفئدةً منّا به فرحاً
يا من هم دلوا على
يا مَن هُم دَلّوا عَلىمَعنى الغَرامِ قَلبيبِكُم عَرَفتُ الحُبَّ
يبدي خيالا منك زار خياله
يُبْدِي خَيالاً مِنكَ زارَ خيالَهُصَبٌّ يَراكَ مِنَ الوُجودِ كمالَهُهَيْهاتَ بَلْ يَفْدِيكَ يا شَرَكَ النُّهى