ما لي إليك سوى النسيم رسول
ما لي إِلَيكَ سِوى النَسيم رَسولُيَحكي صَباباتِ الهَوى وَيَقولُمِن دونِ قُربِكَ لِلذوابِلِ مَشرَعٌ
بروحك يا سليمى ما لقلبي
بِروحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبيلهُ في كلِّ آوِنَةٍ خُفوقُولا سيما إذا هبَّت شمالٌ
لازورد العذار فوق نضار
لازَوَرْدُ العِذارِ فَوْقَ نُضارِ الخَدِّ يَحْكي تاريخَ عهدِ الجمالِقَدْ وَشَتْهُ أيْدِي المحاسِنِ سَطْراً
شرخ الشباب بحبكم أفنيته
شَرخُ الشَبابِ بِحُبِّكُم أَفنَيتُهُوَالعُمرُ مِن كَلفي بِكُم قَضِيَّتُهُوَأَنا الَّذي لَو مَرَّ بي مِن نَحوِكُم
قالوا محت عارضاه بهجته
قالُوا مَحَتْ عارِضاهُ بَهْجتَهُفَبَدْرُ مَرآهُ لِلْغُروبِ جَنَحْهَيْهاتَ هَيْهاتَ ليسَ ذاكَ عَلى
من عاذر المشتاق من عاذل
مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍفي حُبِّ ظَبْيٍ أشْنَبٍ ألعَسِقالَ بَدا عارِضُهُ فاسْلُهُ
كأنني عانقت ريحانة
كأنني عانقتُ ريحانةًتنفَّسَتْ في ليلها الباردِفلو ترانا في قميص الدّجى
طرقنا بزوغى حين أينع زهرها
طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُهاوَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُوَكَم مِن بَهارٍ يَبهَرُ العَينَ حُسنُهُ
قل للطويلة موضع العقد
قُل لِلطّويلَةِ مَوضع العِقدوَلَطيفة الأَحشاءِ والكَبدِأَلا وَقَفتِ عَلى مَدامِعِهِ
يا غزالا لي إليه
يا غزالاً لي إليهشافعٌ من مقلتيهبأبي من أنا مأسور