لازورد العذار فوق نضار

لازَوَرْدُ العِذارِ فَوْقَ نُضارِ الخَدِّ يَحْكي تاريخَ عهدِ الجمالِقَدْ وَشَتْهُ أيْدِي المحاسِنِ سَطْراً

شرخ الشباب بحبكم أفنيته

شَرخُ الشَبابِ بِحُبِّكُم أَفنَيتُهُوَالعُمرُ مِن كَلفي بِكُم قَضِيَّتُهُوَأَنا الَّذي لَو مَرَّ بي مِن نَحوِكُم

قالوا محت عارضاه بهجته

قالُوا مَحَتْ عارِضاهُ بَهْجتَهُفَبَدْرُ مَرآهُ لِلْغُروبِ جَنَحْهَيْهاتَ هَيْهاتَ ليسَ ذاكَ عَلى

من عاذر المشتاق من عاذل

مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍفي حُبِّ ظَبْيٍ أشْنَبٍ ألعَسِقالَ بَدا عارِضُهُ فاسْلُهُ

طرقنا بزوغى حين أينع زهرها

طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُهاوَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُوَكَم مِن بَهارٍ يَبهَرُ العَينَ حُسنُهُ

قل للطويلة موضع العقد

قُل لِلطّويلَةِ مَوضع العِقدوَلَطيفة الأَحشاءِ والكَبدِأَلا وَقَفتِ عَلى مَدامِعِهِ