جاد بالمنى طيفها الطارق
جادَ بِالمُنى طَيفُها الطارق
وَأَتى عَلى مَوعد صادق
وَما جنب
بنفسي رشا أهيف
بِنَفسي رَشاً أَهيف
وَسِنان غَرير
غَزال مِن الإنسِ
هاتها كوثرية عسجديه
هاتَها كَوثَريَةً عَسجديهبنتَ كَرَمٍ رَحيقة عُطريهكُلَما شَفها النحول تَقوّت
وبدر لاح من تحت السلاهم
وَبَدرٍ لاحَ مِن تَحتَ السَلاهممَحاسنة تَقول لِمَن سَلاهملَئن خَشنت مَلابسه عَلَيه
عيون عن السحر المبين تبين
عيونٌ عن السِّحرِ المبينِ تُبينُلها عندَ تحريكِ القلوب سكونُتصولُ ببيضٍ وهي سودٌ فِرندُها
صنم من الكافور بات معانقي
صنمٌ من الكافورِ باتَ مُعانقيفي حلتينِ تعفُّفٍ وتكرُّمِفكرتُ ليلةَ وصلهِ في هجرهِ
صهباء زان مزاجها
صَهباءَ زانَ مِزاجَهالَهبٌ أنارَ بِوقدِهِفكأنَّها وحبابَها
أيا ملك الحسن ماذا عداك
أيا ملكَ الحُسنِ ماذا عداكَفحظُّكَ بعد الذُّرى في الوِهادِأُقبحُ العِذارينِ غالاكَ ما
وقائلة أني تيممت غازيا
وقائلةٍ أنَّي تيّممت غازِياًوأنت أميرَ الحسنِ جُؤذرُنا الجازيفقلتُ لها قولَ امرئٍ ذي بلاغةٍ
ومبرقع كالبدر أبدت
ومُبرقعً كالبدرِ أبدت في براقعهِ تمامَهالبدرُ دانَ لوجههِ