سرى الطيف من أسماء والنجم راكد
سَرى الطَيفُ مِن أَسماءَ وَالنجمُ راكِدُوَلا جِفنَ إِلّا وَهُوَ في الحَيّ راقِدُشَفى أَلَماً لَمّا أَلمّ بِمَضجَعي
يا نسيم الصبا رويدك مهلا
يا نسيمَ الصَبا رويْدَكَ مَهْلاًقُصّ عني الحديثَ بَلاًّ فبَلاّقلْ لِمَن يزعَمُ الثرى في أياد
نبتت رياحين العذار بورده
نبتَتْ رَياحينُ العِذارِ بوردِهِفكسَا زمُرُّدُها عَقيقةَ خدِّهِوبَدا فَلاحَ لنا الهِلالُ بتاجِه
نصال من جفونك أم سهام
نِصالٌ من جُفونِكِ أم سِهامُورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُوبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌ
يا من يبل بما يقول أوامي
يا مَنْ يَبُلُّ بِمَا يَقُولُ أُوامِيويَبُوخُ نَارَ صَبَابَتِي وغَرَامِيأحْييتَ حِينَ بَعَثْتَ لِي بتَحيةٍ
يا وردتي خديه ما لكما
يا وَرْدتَيْ خَدَّيْهِ ما لَكُمَاتَتكَلأَّنّ بِراشِحِ العَرَقِأوَلَيسَ للوَرْدِ الجَنيِّ غِنَىً
كأنما اللوز إذ أودى الشتاء به
كأنَّمَا اللَّوزُ إذْ أودَى الشِّتَاءُ بِهِفَظَلَّ يحمَرُّ مِنهُ أخْضَرُ الوَرَقِعَذْرَاءُ في حُلَّةٍ خَضْرَاءَ فَاجَأَهَا
ولما اكتسى اللوز الحسين مطارفا
ولَمَّا اكْتَسَى اللَّوزُ الحَسِينُ مَطَارِفاًجَدايدَ من أَثْوابِهِ السُّندُسيَّةِأَشَارَ بِأَغْصَانٍ كأنَّ فُرُوعَهَا
كتب العذار على الخدود سطورا
كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورامن يَتْلُها يَكُ في الهوى معذوراوبدا البنفسجُ بينَ وردِ خدودهم
أصح عيون الغانيات مريضها
أَصَحُّ عيونِ الغانياتِ مريضُهاوافتكُ أَلحاِ الحسانِ غضيضُهاتهزُّ قُدودَ السُّمرِ للفتكِ سحرُها