مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
مهينمة جاءت بأوصاف ماجدإِذا حل مصراً حَلّ في أرضها الخصبفقمت وفي أذنيِّ فضل حديثها
نتج الحسن في صحائف خديه
نتج الحسن في صحائف خديهربيعاً توردت زهراتهفتيقنت أن ستثمر فيها
وكأنما الأغصان يثنيها الصبا
وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَاوالبدر من خلل يلوح ويحجبحسناء قدقامت وأرخت شعرها
تذكرت ودا للحبيب كأنه
تذكرت ودا للحبيب كأنهلخولة أطلالٌ ببرقة ثهمدوعهدي بعهدٍ كان لي منه ثابتٍ
أورى الهوى بحشاي زندا
أورى الهوى بحشاي زنداوحسبت فيه الغيَّ رشدابَكَرَ الحمام مُرجّعاً
بدر بدا يحمل شمسا بدت
بَدرٌ بَدا يَحمِلُ شَمساً بَدَتوَحدُّها في الحُسنِ مِن حِدِّهِتَغرُبُ في فيهِ وَلَكنّها
عرج بمنعرج الكثيب الأعفر
عرِّج بِمُنعَرَجِ الكَثيبِ الأَعفَرِبَينَ الفُراتِ وَبَينَ شَطِّ الكَوثَرِوَلتغتبِقها قَهوَةً ذَهَبيّةً
أبدر تم مذ تبدا طالعا
أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعاغادر في الشمس كسوفاً واقِعَاأمْ خوْط بان قد تثنى يانِعاً
ملكت زمام الحسن والحسن لا يخفى
مَلكتَ زِمام الحسنِ والحُسْنُ لا يخفىوأرْسَلتَ في العشاقِ أجفانك الوَطْفَاوقيضتَ للأحشاء طرفاً مُنَعّساً
ولما زارني سحرا حبيب
ولمّا زارني سَحَراً حبيبٌبلطْفِ الخطو قد أخفىْ بحالهرعىْ الرقباءُ في مسراه وهناً