ومورد الوجنات أغيد خاله
ومورَّدِ الوَجَنات أَغيدَ خالُهقد كادَ يفتنُ بالوَسامةِ عمَّهُإن خصَّ قَلبي بالغَرام فربُّه
لو أنني أسطيع صبرا وسلوة
لَو أَنَّني أَسطيعُ صَبراً وَسَلوَةًتَناسَيتُ لُبنى غَيرَ ما مُضمِرٍ حِقداوَلَكِنَّ قَلبي قَد تَقَسَّمَهُ الهَوى
أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر
أَرى بَيتَ لُبنى أَصبَحَ اليَومَ يُهجَرُوَهُجرانُ لُبنى يا لَكَ الخَيرُ مُنكَرُأَتَبكي عَلى لُبنى وَأَنتَ تَرَكتَها
أمن فتك ذات القلب للقلب حاجب
أَمِن فتكِ ذاتِ القُلبِ لِلقَلبِ حاجِبُوَأَسهُمُها الأَلحاظُ وَالقَوسُ حاجِبُهِلاليّةٌ باتَ الهِلالُ لِتاجِها
من لي به والسحر ملئ جفونه
مَن لي بِهِ وَالسحر ملئَ جُفونِهِرشأ يغار البدر مِن تَكوينِهِجَم المحاسن ما بدا في محفل
أخا الريم ما هذي العيون القواتل
أَخا الريم ما هَذي العُيون القَواتِلُبَقيت لِتفنينا وَهَذي الشَمائِلُفَماء حَياة ما تَحوز مَراشف
ونهود غيد كالأسنة أشرعت
وَنُهودِ غِيدٍ كَالأَسِنّةِ أُشرِعَتما أُشرِعَت إِلّا لِحَمي قِطافهاإِن تُنكِرا قَتلي بِها فَتَأَمّلا
يا غزالا يقل مسكا فتيقا
يا غَزالاً يَقل مسكاً فَتيقافي فَم يُخجل المدام الرَحيقاقَد سَقاكَ الجَمال ماء نَعيمٍ
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
يعيبونها عندي بشقرة شعرهافقلت لهم هذا الذي زانها عندييعيبون لون النور والتبر ضله
لما بدا في لازوردي
لَمَّا بَدا في لازورديِّ الحَرير وَقَد بَهَركَبَّرتُ مِن فرط الجَما