ورياض مختالة من ثراها
ورياضٍ مُخْتالَةٍ من ثراهافي بُرُودٍ من زهرها وعقودوكأنَّ الغصونَ فيها عذارى
يا يومنا عندها عد بالنعيم لنا
يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنامِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عوديإِذ بِتُّ أَنزِعُ مِنها حَليَها عَبَثاً
ريم حياتي في يديه
ريم حَياتي في يَدَيهِوَمَنيَتي في مُقلَتيهِتَوريد دَمعي كُل يَو
غرام سقى قلبي مدامته صرفا
غَرامٌ سَقى قَلبي مُدامَتَهُ صِرفاوَلمّا يُقم لِلعَذلِ عَدلاً وَلا صَرفاقَضى فيهِ قاضي الحُبِّ بِالهَجرِ مُذ غَدا
أثار الهوى سجع الحمام المغرد
أَثارَ الهَوى سَجعُ الحَمامِ المُغَرِّدِوَأَرَّقَني الطَيفُ الَّذي لَم أُطَرِّدِوَمَسرى نَسيمٍ مِن أُكَينافِ حائِلٍ
بنفسي والهيمان في الحسن يعذر
بِنَفسِيَ وَالهيمَانُ في الحسنِ يُعذَرُوَذَنبُ التَسَلّي في الهَوى لَيسَ يُغفَرُجَمالٌ أَطالَ الهائِمُونَ صَبابَةً
يا من هواهم في فؤادي مقيم
يا مَن هَواهُم في فُؤادي مُقيمُوَحُسنَهُم في مَشهَدي مُستَقيمُهَل مِن سَبيلٍ لي إِلى وَصلِكُم
طرقت لولا تبسمها
طَرَقت لَولا تَبَسُّمُهاكادَ جُنحُ الليل يَكتُمُهاظَبيَة لَولا تَأَنّسُها
وروضة قابلنا بشرها
وَرَوضَةٍ قابَلنا بِشرُهابضاحكِ النوّارِ بسّامِهِتسحبُ فيها الريحُ أَذيالَها
لا شك أن الذي بي سوف يقتلني
لا شَكَّ أَنَّ الَّذي بي سَوفَ يَقتُلُنيإِن كانَ أَهلَكَ حُبٌّ قَبلَهُ أحَداأَحبَبتُها فَوَتَغتُ الناسَ كُلَّهُمُ