وغزال مشنف
وغزالٍ مُشَنَّفٍ
قد رثى لي بَعدَ بُعدي
لما رأى ما لقيتُ
سلام على من لم أزل ذاكرا له
سلام على من لم أزل ذاكرا لهبقلبي وإن كلت من المدح ألسنفما كان في ظني تباعد مثله
سفها يعنفني بحبك لائم
سفها يعنفني بحبك لائموهواك بين جوانحي متلاطملطبعت في قلبي فلو فتشته
وساق كمثل الغزال الربيب
وساقٍ كمثل الغزال الربيببصيرِ اللِّحاظ بصيدِ القلوبِجريتُ عليه فَقَبَّلتُهُ
كفي ملامك لات حين تصبري
كُفّي ملامَكِ لاتَ حينَ تَصَبُّريبادٍ هُيامي فَاِعذِلي أَو فَاِعذُريجَلَبَ الغرامُ عَلى الحشا فرطَ الأسى
أحببتها هيفاء يزري قدها
أحببتها هيفاء يزري قدُّهابالغصن رنَّحه النسيم وحرَّكامرت فضاع المسك من أردانها
ولله ظبي كالهلال جبينه
وَلِلَّه ظبيٌ كالهلالِ جبينُهرماني بسهمٍ من جُفونٍ فواترِجرَت بمآقيها الدُموع كأَنَّها
وقالوا به صفراء يرجى زوالها
وَقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُهالَقَد صَدقوا صفراءُ من خُرّد الحَبَشتفوقُ ضياءَ البَدرِ إِن تَبدُ في الدجى
يا حسنها جارية أقبلت
يا حُسنَها جاريةً أَقبلتفي اللَيل واللَيلُ بها كالنَهارلمّا رأَتني خفضَت طَرفَها
ومحسودة لا تحسد الغيد مثلها
ومحسودةٍ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلهالها في عميم الخَلْقِ حُسْنٌ مُنَوَّعُإذا انْعَطَفَتْ فالخوطُ بالبدرِ يَنثَني