سلام يفوق الراح لطفا ورقة
سَلاَمٌ يَفُوقُ الرَّاحَ لُطْفاً ورِقَّةًتَخلَّصَ عن قَلبِ امْرئٍ مُخلِصِ الوِدِّونَشْرُ ثَنَاءٍ مِثْلَ ما هَبَّتْ الصَّبَا
زار الحبيب وذيل الليل منسدل
زارَ الحبيبُ وذيلُ اللّيلِ مُنسدلٌفانجابَ عن وجههِ داجي غياهبهِفقالَ لي صاحبي والضوءُ قد رفعت
سرى طيفها ليلا بدوية قفر
سرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِفوافى ووجهُ الشرقِ مبتسمُ الثغرِأتى واصلاً مِن بعدِ ما كان هاجراً
أطيب بأندية العقيق
أطيب بأنديةِ العقيقِونسيمهِ العبقِ الرّقيقِوبمائهِ العذبِ النَّمي
أحب الغادة الحسناء ترنو
أُحبُّ الغادةَ الحسناءَ ترنُوبمقلةِ جُؤذرٍ فيها فُتورولا أصبو الى رشأٍ غريرٍ
أما وبياض مبسمك التقي
أما وَبَياضِ مَبْسِمِكَ التَّقيِّوَسُمْرَةِ مِسْكَةِ اللَّعَسِ الشَّهِيِّوَرُمَّانٍ مِنَ الْكافورِ تَعْلُو
رضابك راحي آس صدغيك ريحاني
رُضابُكَ راحي آسُ صُدْغَيْكَ رَيْحانِيشَقيقي جَنَى خَدَّيْكَ جِيدُكَ سُوسانِيوَبَيْنَ النَّقا وَالْبَدْرِ تَهْتَزُّ بانَةٌ
من سحر عينيك الأمان الأمان
مِنْ سِحْرِ عَيْنَيْكَ الأَمانَ الأَمانْقَتَلْتَ رَبَّ السَّيْفِ وَالطَّيْلَسانْأَسْمَرُ كالرُّمحِ لَهُ مُقْلَةٌ
تفاحة أهديت إليه
تُفّاحَةٌ أُهدِيَت إِلَيهِحَمراءُ في لَونِ وَجنَتَيهِهَمَّ بِتَقبيلِها فَزارَت
وفي أذنك الجوزاء قرطا معلقا
وَفي أُذنِكَ الجَوزاءُ قُرطاً مُعَلَّقاًوَلِلنَّجمِ في يُمناكَ ضِغثُ بَهارِوَأَنتَ هِلالٌ بَل أَقولُ غَزالَةٌ