تلك الغصون امالتها الصبا هيفا
تِلك الغُصون امالَتها الصَبا هيفاوَالرَوض أَهدى لَنا من نَشرِه تحفاوَالارق ناحَت عَلى اِفنانِها طَربا
هات حدث عن العذار المسلسل
هاتَ حدث عن العذار المسلسل
وَاهدِ قَلبي فَاِنَّ لحظك مُرسَل
يا غَزالا غزا القُلوب وَما كل
أوردتني الأهوال نظرة عين
أوردتني الأهوال نظرةُ عينفي غزال بالقلب زادت شُرُودهفلهُ في كناس قلبي لبودٌ
يا مليحا قد أبدع الله شكله
يا مَليحاً قَد أَبدَعَ اللَه شَكلَهُوَظَريفا لَم تَنظُر العَين مِثلَهاِنَّ لي حاجَة اِلَيكَ فَحقق
وغرير باهي المحيا أسيل
وغرير باهي المحيّا أسيلمُخجل للغزال بل والغزالهما أرى الصبّ ناظرا منهُ إلا
صاح قل لي ما هذه الانوار
صاحَ قُل لي ما هذِهِ الانوارأَشموس هاتيكَ أَم أَقمارأَم كُنوز مَملوءَة بِلآل
وبديع الحسن فرد
وبديع الحسن فردٌمالهُ فيه شريكٌكيف بالشّاوش يُدعى
الى الساحة الفيحاء والمنزل الرحب
اِلى الساحَةِ الفَيحاءِ وَالمَنزل الرَحباِلى الرَوضَةِ الغَنّاء وَالمَنهل العَذباِلى كَعبَة الاِسرار وَالحرم الَّذي
كحل بعينيك ام ضرب من الكحل
كحل بعينيك ام ضرب من الكحلورد بخديك ام صبغ من الخجلقضيب بان اذا ما مال ميله
بزغت في بروجها الأضواء
بَزَغَت في بروجها الأَضواءُوَسَرت في ظِلالها البُشْراءُوَنَما نورُها إِلى كُلِّ صُقعٍ