قد غازل النسرين لحظ النرجس
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِفي مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِيَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية ال
هل ذاك ثغر تبسم
هَل ذاكَ ثغر تَبسمأَم ذاكَ لُطف تجسمأَم رَوضَة قَد تَغَنّى
يا غاية في الحسن هل
يا غايَةَ في الحُسنِ هَللِجَفاك حَدّ يَعلمأَنا في هَواكِ مُعذب
سيدي بالذي أمدك بالحسن
سَيِّدي بِالَّذي أَمدك بِالحُسنِ وَأضولاكَ بهجة وَجمالاوَالَّذي في كُسور جفنَيك قَد أَو
ما زلت بين الورى حيران ذا كلف
ما زِلتُ بَينَ الوَرى حَيران ذا كلفمغرى بذي همة أَشكو له لَهفىحَتّى اِنتَهى بِي جَواد العَزم منتدبا
وقالوا لماذا متى ما رأيت
وقالوا لماذا متى ما رأيتحبيبك يوما تغضّ البصرفقلتُ ومن ذا الذي يستطيع
لقد شاقني هذا القوام المهفهف
لَقَد شاقَني هذا القَوام المُهَفهَفوَأَسلَمَني لِلوَجدِ خَد سلفوَأَوقَعَني في لجة الحُبّ ناظِري
قل للعواذل إن عابوا محاسنه
قل للعواذل إن عابُوا محاسنهُمتى يُرى ملكٌ في صُورة البشرماضرّ شمس الضّحى في الأفق طالعة
غزال سبى عقلي شبا حر طرفه
غزالٌ سبى عقلي شبا حرّ طرفهوما بلغ القلبُ المراد من الوصليكلّفني حمل الصّدود وشرط من
يا أيها الظبي الذي
يا أَيُّها الظَبي الَّذيحركاتُه شرك الأَنامماذا فَعَلت بِعاشِق