ويوم طوينا أبرديه بروضة
وَيَوْمٍ طَوَيْنا أَبْرَدَيْهِ بِرَوْضَةٍيُنَشِّرُ فيها الأَتْحَمِيُّ المُعَضَّدُوَنَحْنُ على أَطْرافِ نَهْرٍ تُظِلُّهُ
ومليح بدا بوجه هلال
ومليح بدا بوجه هلالسلب اللّبّ حين لاح وباناعجبا نحنُ في جُمادى بليل
سرقتم من عيون الظبي سحرا
سرقتم من عُيون الظّبي سحرافأجريتم لأدمُعنا عُيوناوجُرتُم حاكمين على البرايا
وافت فأرجت الأرجاء والأفقا
وافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقاأُمنيّةٌ مِن شَذاها قُطرُنا عَبِقاوافَت كَأَنَّ الصَبا باتَت تعلِّلُها
أتت تنثني كالغصن والغصن يابس
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُوَتَرنو بِطَرفٍ أَوطفٍ وَهوَ ناعِسُرَداحٌ بخوط البانِ تُزري رَشاقَةً
أيها الاهيف الذي أهواه
أَيُّها الاهيف الَّذي أَهواهُصل محبا هَواكَ قَد أَفناهُعُذره فيكَ ذا العذار الَّذي دا
إن العواذل قد كووا
إِنَّ العَواذِلَ قَد كَوواقَلبي بِنار العذل كَيّوَمُرادَهُم أَسلو هوا
ألمم بساعة يلبغا مهما انبرت
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَتمِنكَ الهُمومُ وَمِل إِلى شُبّاكِهِوَاِستَجلِ رَوضاً مِن سَماءِ زُمُرُّدٍ
طحا به في الحسان الغيد حيث طحا
طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحاقَلبٌ عَلى العَهدِ مِن لَمياءَ ما بَرِحاهَيفاء تُخجل غصنَ البانِ مُنعَطِفاً
قسما بصبح جبين بدر باهر
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِروِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِوَبِفَترة الأَجفان ترشُقُ في الحَشا