شمس تسير مشارقا ومغاربا
شمسٌ تسير مشارقاً ومغارباوتبُثُّ منها في الوجود غرائبامُلئت بها الأبصار نوراً فاهتدى
أعيون رمت بقلبي النبالا
أعيون رمت بقلبي النبالاام ظباء الجفون تبغى القتالاام قدود سمر تنادي النزالا
بيضاء واضحة الترائب غادة
بيضاءُ واضحةُ الترائبِ غادةإن شُبْهَتْ ظُلِمَتْ ببَدْرِ تمَامِسمع الخيالُ بها فخلتُ جبينها
شربت شمولا من شتيت مشوبة
شربت شمولاً من شتيتٍ مشوبةًبشهد شذاها عنبرٌ وقُرُنْفُلُطمست الهوَى لما بَدا طالعُ الهُدى
فاتر الطرف كحيل
فاتِر الطرف كحيلُردفُه الفغَم الثقيلُخصرُه الواهِي النحيلُ
ظبي على ملك الجمال استحوذا
ظَبيٌ عَلى ملك الجَمال اِستَحوَذافَاِبتَزَّ صَبري بِالنَفار وَأَنفَذاما فيهِ مِن قَضو يَقول القَلب إِذ
البدر يغار إذا سفرا
البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَراوَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَراوَالوَرد بِخَديهِ فَإِذا
وغادة تشهد الحسان لها
وَغادَةٍ تَشهَدُ الحِسانُ لَهاأَنَّ سَنا النَيِّرَينِ مَحتَدُهاآباؤُها الغُرُّ مِن ذُرا مُضَرٍ
من للمحب المستهام
مَن لِلمُحب المُستَهامبِمُهفهف لَدن القَوامبَل مَن لِمُغتَرب يَنو
ليلى ويا ليلى
لَيْلَى وَيَا لَيْلَىحزت الجمالَ وحدكْواشْ مِنْ عَقلي