يرد على خيشومها من ضجاجها
يَرُدُّ عَلى خَيشومِها مِن ضَجاجِهالَها بَعدَ جَذبٍ بِالخَشاشِ جَريرُهاوَمَحذُوَّةٍ بَينَ الحِذاءَ الَّذي لَها
لقد طرقت ليلا نوار ودونها
لَقَد طَرَقَت لَيلاً نَوارٌ وَدونَهامَهامِهُ مِن أَرضٍ بَعيدٍ خُروقُهاوَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَها
لعمري لقد أردى نوار وساقها
لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَهاإِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُهامُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍ
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَتعَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُهاوَإِن لَم تَكُن لي في الَّذي قُلتُ مِرَّةٌ
وكيف بنفس كلما قلت أشرفت
وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَتعَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُهاتُهاضُ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُها
وبالمسجد الأقصى الإمام الذي اهتدى
وَبِالمَسجِدِ الأَقصى الإِمامُ الَّذي اِهتَدىبِهِ مِن قُلوبِ المُمتَرينِ ضَلالُهابِهِ كَشَفَ اللَهُ البَلاءَ وَأَشرَقَت
إذا اعتركت في راحتي كل مجمد
إِذا اِعتَرَكَت في راحَتَي كُلِّ مُجمِدٍمُسَوَّمَةً لا رِزقَ إِلّا خِصالُهامَرَينا لَهُم بِالقَضبِ مِن قَمَعِ الذُرى
وإن كان قد صلى ثمانين حجة
وَإِن كانَ قَد صَلّى ثَمانينَ حِجَّةًوَصامَ وَأَهدى البُدنَ بيضاً خِلالُهالَئِن نَفَرُ الحَجّاجِ آلُ مُعَتِّبٍ
يا أخت ناجبة ابن سامة إنني
يا أُختَ ناجِبَةَ اِبنِ سامَةَ إِنَّنيأَخشى عَلَيكِ بَنِيَّ إِن طَلَبوا دَميلَن يَقبَلوا دِيَةً وَلَيسوا أَو يَرَوا
وبواضح رتل تشف غروبه
وَبِواضِحٍ رَتلٍ تَشِفُّ غُروبُهُعَذبٍ وَأَذلَفَ طَيِّبِ المُتَشَمَّمِوَكَأَنَّ فَأرَةَ تاجِرٍ هِندِيَّةً