إذ نحن نخبر بالحواجب بيننا

إِذ نَحنُ نُخبِرُ بِالحَواجِبِ بَينَناما في النُفوسِ وَنَحنُ لَم نَتَكَلَّمِوَلَقَد رَأَيتُكِ في المَنامِ ضَجيعَتي

أفاطم لا أنسى نعاس ولا سرى

أَفاطِمَ لا أَنسى نُعاسٌ وَلا سُرىًعَقابيلَ يَلقانا مِراراً غَرامُهالِعَينَيكِ وَالثَغرُ الَّذي خِلتُ أَنَّهُ

لأدنو من أرض لأرضك إن دنت

لَأَدنُوَ مِن أَرضٍ لِأَرضِكِ إِن دَنَتبِها بيدُها مُوصولَةٌ وَإِكامُهاأَفاطِمَ ما مِن عاشِقٍ هُوَ مَيِّتٌ

فرعن وفرغن الهموم التي سمت

فَرَعنَ وَفَرَّغنَ الهُمومَ الَّتي سَمَتإِلَيكَ بِنا لَمّا أَتاكَ سَمامُهاوَكائِن أَنَخنا مِن ذِراعَي شِمِلَّةٍ

وإن تميما منك حيث توجهت

وَإِنَّ تَميماً مِنكَ حَيثُ تَوَجَّهَتعَلى السِلمِ أَو سَلِّ السُيوفِ خِصامُهاهُمُ الإِخوَةُ الأَدنَونَ وَالكاهِلُ الَّذي

جعلت لها بابين باب مجاشع

جَعَلتُ لَها بابَينِ بابَ مُجاشِعٍوَباباً لُجَيمِيّاً عَزيزاً مَراوِمُهوَما فيهِما إِلّا سَيُصبِحُ جارُهُ

أصبنا بما لو أن سلمى أصابها

أُصِبنا بِما لَو أَنَّ سَلمى أَصابَهالَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ دارِمُكَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ مَشَوا

لعمري لقد نبهت يا هند ميتا

لَعَمري لَقَد نَبَّهتِ يا هِندُ مَيِّتاًقَتيلَ كَرىً مِن حَيثُ أَصبَحتُ نائِياوَلَيلَةَ بِتنا بِالجُبوبِ تَخَيَّلَت

بانت سعاد ففي العينين ملمول

بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ مَلمولُمِن حُبِّها وَصَحيحُ الجِسمِ مَخبولُفَالقَلبُ مِن حُبِّها يَعتادُهُ سَقَمٌ

بانت سعاد ففي العينين تسهيد

بانَت سُعادُ فَفي العَينَينِ تَسهيدُوَاِستَحقَبَت لُبَّهُ فَالقَلبُ مَعمودُوَقَد تَكونُ سُلَيمى غَيرَ ذي خُلُفٍ