أسرى لخالدة الخيال ولا أرى
أَسَرى لِخالِدَةَ الخَيالُ وَلا أَرىطَلَلاً أَحَبَّ مِنَ الخَيالِ الطارِقِإِنَّ البَلِيَّةَ مَن يُمَلُّ حَديثُهُ
بت أرائي صاحبي تجلدا
بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداًوَقَد عَلِقَني مِن هَواكِ عَلوقُفَكَيفَ بِها لا الدارُ جامِعَةُ الهَوى
ألا حي دار الهاجرية بالزرق
أَلا حَيِّ دارَ الهاجِرِيَّةِ بِالزُرقِوَأَحبِب بِها داراً عَلى البُعدِ وَالسُحقِسَقَتكِ الغَوادي هَل بِرَبعِكِ قاطِنٌ
تذكر هذا القلب من شوقه ذكرا
تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ مِن شَوقِهِ ذِكراتَذَكَّرَ شَوقاً لَيسَ ناسِيَهُ عَصراتَذَكَّرَ ظَمياءَ الَّتي لَيسَ ناسِياً
تراها إذا صم النهار كأنما
تَراها إِذا صَمَ النَهارُ كَأَنَّماتُسامي فَنيقَن أَو تُخالِسُهُ خَطراتَخوضُ إِذا صاحَ الصَدى بَعدَ هَجعَةٍ
ألا من لشوق أنت بالليل ذاكره
أَلا مَن لِشَوقٍ أَنتَ بِاللَيلِ ذاكِرُهوَإِنسانِ عَينٍ ما يُغَمِّضُ عائِرُهوَرَبعٍ كَجُثمانِ الحَمامَةِ أَدرَجَت
حوارية بين الفراتين دارها
حَوارِيَّةٌ بَينَ الفُراتَينِ دارُهالَها مَقعَدٌ عالٍ بَرودٌ هَواجِرُهتَساقَطُ نَفسي إِثرَهُنَّ وَقَد بَدا
فلم أر منزولا به بعد هجعة
فَلَم أَرَ مَنزولاً بِهِ بَعدَ هَجعَةٍأَلَذَّ قِرىً لَولا الَّذي قَد نُحاذِرُهأُحاذِرُ بَوّابَينِ قَد وُكِّلا بِها
وباتت كدوداة الجواري وبعلها
وَباتَت كَدَوداةِ الجَواري وَبَعلُهاكَثيرٌ دَواعي بَطنِهِ وَقَراقِرُهوَيَحسَبُها باتَت حَصاناً وَقَد جَرَت
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
أَتَصرِفُ عَن لَيلى بِنا أَم تَزورُهاوَما صُرمُ لَيلى بَعدَ ما ماتَ زيرُهافَإِن يَكُ واراهُ التُرابُ فَرُبَّما