إن تك لبنى قد أتى دون قربها

إِن تَكُ لُبنى قَد أَتى دونَ قَربِهاحِجابٌ مَنيعٌ ما إِلَيهِ سَبيلُفَإِنَّ نَسيمَ الجَوِّ يَجمَعُ بَينَنا

تذكر هذا القلب هند بني سعد

تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ هِندَ بَني سَعدِسَفاهاً وَجَهلاً ما تَذَكَّرَ مِن هِندِأَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ موفٍ فَناظِرٌ

ويوم منى أعرضت عني فلم أقل

وَيَومَ مِنىً أَعرَضتِ عَنّي فَلَم أَقُلبِحاجَةِ نَفسِ عِندَ لُبنى مَقالُهاوَفي اليَأسِ لِلنَفسِ المَريضَةِ راحَةٌ

أجد رواح القوم أم لا تروح

أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُنَعَم كُلُّ مَن يُعنى بِجُملٍ مُتَرَّحُإِذا اِبتَسَمَت أَبدَت غُروباً كَأَنَّها

ألا حي الديار بسعد إني

أَلا حَيِّ الدِيارَ بِسَعدَ إِنّيأُحِبُّ لِحُبِّ فاطِمَةَ الدِياراأَرادَ الظاعِنونَ لِيُحزِنوني

ألا بكرت سلمى فجد بكورها

أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُهاوَشَقَّ العَصا بَعدَ اجتِماعٍ أَميرُهاإِذا نَحنُ قُلنا قَد تَبايَنَتِ النَوى

ذكرت ثرى نواظر والخزامى

ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامىفَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعاأُلامُ عَلى الصَبابَةِ وَالمَهارى

ألا أيها القلب الطروب المكلف

أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُأَفِق رُبَّما يَنأى هَواكَ وَيُسعِفُظَلِلتَ وَقَد خَبَّرتَ أَن لَستَ جازِعاً

إذا أولى النجوم بدت فغارت

إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَتوَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُحَسِبتُ النَومَ طارَ مَعَ الثُرَيّا

طربت وما هذا الصبا والتكالف

طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُوَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُطَرِبتَ بِأَبرادٍ وَذَكَّرَكَ الهَوى