بانت لبينى فأنت اليوم متبول

بانَت لُبَينى فَأَنتَ اليَومَ مَتبولُوَإِنَّكَ اليَومَ بَعدَ الحَزمِ مَخبولُفَأَصبَحَت عَنكَ لُبنى اليَومَ نازِحَةً

ألا يا ربع لبنى ما تقول

أَلا يا رَبعَ لُبنى ما تَقولُأَبِن لي اليَومَ ما فَعَلَ الحُلولُفَلَو أَنَّ الدِيارَ تُجيبُ صَبّاً

وما أنس من الأشياء لا أنس قولها

وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهاوَأَدمُعَها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِتَمَتَّع بِذا اليَومَ القَصيرَ فَإِنَّهُ

ولقد أردت الصبر عنك فعاقني

وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَنيعَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُيَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ

أريد سلوا عن لبينى وذكرها

أُريدُ سُلُوّاً عَن لُبَينى وَذِكرِهافَيَأبى فُؤادي المُستَهامُ المُتَيَّمُإِذا قُلتُ أَسلوها تَعَرَّضَ ذِكرُها

ويقر عيني وهي نازحة

وَيَقُرُّ عَيني وَهيَ نازِحَةٌمالا يَقُرُّ بِعَينِ ذي الحِلمِأَنّي أَرى وَأَظُنُّها سَتَرى

وإني لأهوى النوم في غير حينه

وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِلَعَلَّ لِقاءً في المَنامِ يَكونُتُحَدِّثُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ

ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا

أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياًوَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِياوَأَهدي لَها مِنكَ النَصيحَةَ إِنَّها

خليلي مالي قد بليت ولا أرى

خَليلَيَّ مالي قَد بَليتُ وَلا أَرىلُبَينى عَلى الهِجرانِ إِلّا كَما هِياأَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ كُلَّما