لعمرك أنني لأحب سلعا
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاًلِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِتَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي
أحبك أصنافا من الحب لم أجد
أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِدلَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُفَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ
قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فَاِعتَرِفِوَاِقضِ اللُبانَةَ ما قَضَّيتَ وَاِنصَرِفِقَد كُنتُ أَحلِفُ جَهداً لا أُفارِقُها
تكاد بلاد الله يا أم معمر
تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِبِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُتُكَذِّبُني بِالوِدِّ لُبنى وَلَيتَها
إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَجَلَّتكَ زَفرَةٌوَيَثني لَكَ لداعي بِها فَتَفيقُشَهِدتُ عَلى نَفسي بِأَنَّكِ غادَةٌ
كيف السلو ولا أزال أرى لها
كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَهارَبعاً كَحاشِيَةِ اليَماني المَخلَقِرَبعاً لِواضِهَةِ الجَبينِ غَريرَةٍ
يقولون لبنى فتنة كنت قبلها
يَقولونَ لُبنى فِتنَةٌ كُنتَ قَبلَهابِخَيرٍ فَلا تَندَم عَلَيها وَطَلِّقِفَطاوَعتُ أَعدائي وَعاصَيتُ ناصِحي
جزى الرحمن أفضل ما يجازى
جَزى الرَحمَنُ أَفضَلَ ما يُجازىعَلى الإِحسانِ خَيراً مِن صَديقِفَقَد جَرَّبتُ إِخواني جَميعاً
إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكىتَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُيَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍ
أنبئت أن لخالي هجمة حبسا
أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبساكَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُقَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا