قيل لي ماذا يحاكي
قيلَ لي ماذا يحاكيقدُّ سعدى قلتُ صعدَهْقيل فالريقةُ منها
إدراك وصفك ليس في الإمكان
إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِما لِلمَقالِ بِذا الفَعالِ يَدانِقَد دَقَّ عَن فِكرِ الوَرى وَتَحَيَّرَت
ما أنس لا أنس منها نظرة سلفت
ما أَنسَ لا أَنسَ مِنها نَظرَةً سَلِفَتبِالحِجرِ يَومَ جَلَتها أُمُّ مَنظورِوَلا اِنسِلابَتُها خُرساً جَبائِرُها
فهل بثينة يا للناس قاضيتي
فَهَل بثينةُ يا للنَّاس قاضِيتيدَيني وفاعِلةٌ خَيراً فَأجزيهاترمي بِعينَي مَهاةٍ أَقصدَت بِهما
وليت الرياح الهوج في ذات بيننا
وليتَ الرياحَ الهوج في ذات بَيننابِما لا تَبُتُّ الكاشِحينَ بريدُفَيأتيكُم مِنّا جَنُوبٌ مُطلةٌ
لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا
لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَداإِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُماحَلَلتِ بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ حَلَّةً
قلب عقيلة أقوام ذوي حسب
قَلبٌ عَقيلَةُ أَقوامٍ ذَوي حَسَبٍيَرمي المَقانِبُ عَنها وَالأَراجيلُمِن كُلِّ بَيضاءَ مِخماصٍ لَها بَشَرٌ
ووجنة كجنة
وَوجنةٍ كَجَنَةٍعشقي فيها قَد خَلَد
وكأس كأن المسك فيها حسوتها
وكأسٍ كأنَ المسكَ فيها حسوتُهاونازعنيها صاحب لي ملوّمأغرُّ كأنّ البدرَ سنّة وجَهه
نظرت فأعجبها الذي في درعها
نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِهامِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيافَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِها