أنف ترى ذبابها تعلله
أَنُفٌ تَرى ذُبابَها تُعَلِّلُهْ
مِن زَهَرِ الرَوضِ الَّذي يَكَلِّلُهْ
كَأَنَّ نُشّابَ الرِياحِ سُنبُلُهْ
تخال عينيه إذا ما احموسا
تَخالُ عَينَيهِ إِذا ما اِحمَوَّسا
كَالجَمرَتَينِ خِيلَتا لِتُقبَسا
أشاع للغراء فينا ذكرها
أَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَها
قَوائِمٌ عوجٌ أَطَعنَ أَمرَها
وَما نَسينا بِالطَريقِ مُهرَها
خدبة الخلق على تخصيرها
خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِها
بائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِها
في مشرق أبلج كالدينار
في مُشرِقٍ أَبلَجَ كَالدينارِ
كَأَنَّهُ إِذا مالَ لِاِنحِدارِ
أَحمالُ كَرمٍ مونِعَ الإيقارِ
وخال على خديك يبدو كأنه
وَخالٍ عَلى خَدَّيكِ يَبدو كَأَنَّهُسَنا البَرقِ في دَعْجاءَ بادٍ دُجونُها
أجد القلب هجرا واجتنابا
أَجَدَّ القَلبُ هَجراً وَاِجتِنابالِمَن أَمسى يواصِلُنا خِلاباوَمَن يَدنو لِيُعجِبَنا وَيَنأى
فتن الشعبي لما
فُتِنَ الشَّعبِيُّ لَمّارَفَعَ الطَّرفَ إِلَيهافَتَنَتهُ بِدَلالٍ
كلثم أنت الهم يا كلثم
كلثمُ أَنتِ الهَمُّ يا كَلثَمُوَأَنتمُ دائي الَّذي أَكتُمُأُكاتِمُ الناسَ هَوىً شَفَّني
وما تستطيع الكحل من ضيق عينها
وما تستطيعُ الكحلَ من ضيق عينهاوإن عالجته صارَ فوقَ المحاجرِوفي حاجبيها جزَّةٌ لغرارَةٍ