إن لي في الهوى لسانا كتوما
إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماًوَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواهغَيرَ أَنّي أَخافُ دَمعي عَلَيه
ماللعذار وكان وجهك قبلة
مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةًقَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحراباوَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍ
ألا حبذا عيد تلاقت به المنى
أَلا حَبَّذا عيدٌ تَلاقَت بِهِ المُنىفَجَدَّدَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَشيبُوَأَعرَضَ في حُسنِ المَليحَةِ أَملَحٌ
وعشي أنس أضجعتني نشوة
وَعَشِيِّ أُنسٍ أَضجَعَتني نَشوَةٌفيهِ تُمَهِّدُ مَضجَعي وَتُدَمِّثُخَلَعَت عَلَيَّ بِهِ الأَراكَةُ ظِلَّها
ألا قل لذات الخال عني إنني
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ عَنّي إِنَّنيلَأَرغَبُ عَن خالٍ تَطَلَّعَ في خَدِّوَزَهَّدَني في ذَلِكَ الخالِ نِسبَةٌ
هذا الصباح على سراك رقيبا
هَذا الصَباحُ عَلى سُراكِ رَقيبافَصِلي بِفَرعِكِ لَيلَكِ الغِربيباوَلَدَيكِ أَمثالَ النُجومِ قَلائِدٌ
أجبت وقد نادى الغرام فأسمعا
أَجَبتُ وَقَد نادى الغَرامُ فَأَسمَعاعَشِيَّةَ غَنّاني الحَمامُ فَرَجَّعافَقُلتُ وَلي دَمعٌ تَرَقرَقَ فَاِنهَمى
غازلته من حبيب وجهه فلق
غازَلتُهُ مِن حَبيبٍ وَجهُهُ فَلَقُفَما عَدا أَن بَدا في خَدِّهِ شَفَقُوَاِرتَجَّ يَعثُرُ في أَذيالِ خَجلَتِهِ
وأهيف قام يسقي
وَأَهيَفٍ قامَ يَسقيوَالسُكرُ يَعطِفُ قَدَّهوَقَد تَرَنَّحَ غُصناً
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِوَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِوَإِلّا فَماذا أَرَّجَ الريحَ سَحرَةً