بحر
ذلكَ البحر الممتدّ
من جرحِكَ البعيدِ
إلى دمعِ عيوني
قصيدة الديوان الأول
بداخلِ كلّ منّا
عصفورٌ
يبحثُ
غيمة
ليتني غيمة
تبكي
.بدلاً عن عينيك
الشعر
كنتُ أحلمُ
بوطنٍ
و حبٍّ
في الظل
الجدارُ الذي صلبوا عليه قمري
.يبكي في أحجارِهِ النورُ
إسم
ناديتني باسمي
…فأحببتُهُ
عدل
الليلُ عادلٌ
لا يفرّقُ
بينَ بحرٍ
رحيل
أخذوا ذكرياتي
و رحلوا
و بقيت وحدي
وردة الموت
في الوردةِ التي
تنبتُ من قلبِ التراب
.عطرُ موتانا
وردة في شارع
إن مررْتَ
ذاتَ يومٍ
بشارعٍ رماديّ