تحية لقدمي
جالس
أتأمَّل قدميّ:
أدغالٌ خرَّبتها قميصٌ مستعجلة
الليلة
الليلة
ثيابٌ نظيفة تأخذ وجهةٌ مخطئة
وبحرٌ يتوارى
ما لعينيك تلمعان
ما لعينيكَ تلمعانْ
عندما أشكو إليكْ
أرضىً أم غضبْ
كغيمة
البنتُ الدامعةُ الخدّينِ
بَلَّتْ ذاكرتي
كمطرٍ
خيانة
إلى فوزي عبد السلام
الليلُ
لا يتّسعُ
انتحار
من الطابقِ الثالثِ
للعتمةِ
.أطلُّ على موتي
شمس مؤقتة (1- 10)
.يُغادرُنا المكانُ
.مربّعاتُ الإسمنتِ أوّلاً، ثمّ المقاعدُ في إثرها
شمس مؤقتة (11 -20)
11
من السقفِ الذي تسندُهُ يدُ التثاؤب
لئلاّ يهبطَ الكابوسُ المتكرّرُ
شمس مؤقتة (21 – 35)
21
.لن أذرفَ أقنعتي على الطاولةِ أمامهم
سأدلقُ براميلَ من الألوانِ و البيرة
الموت الأخير
ثمّة أشياء
.لا نعتادها
نموتُ