أخي والزمان ضنين
أَخِي وَالزَّمَانُ ضَنِينْ
بِغَيْرِ الغَضَا
أَثَرْتَ بِقَلْبِي الحَنِينْ
ربة الشعر وقفة نتملى
ربَّة الشعرِ وقفةً نتملَّى
والتَّنَائِي حانْ
مِنْ سماه، وليس أَجْلى وَأَحْلَى
ماذا تقول فراشتي
ماذا تقولُ فرَاشَتي
إن رَفرَفت عند الصّباح
ورَأت مَحاسنَ روضَتي
آها على زمان
آهاً على زمانٍ
إذ كنتُ في الصغَر
للّهوِ في نهاري
لبست شمسي الوشاحا
لبست شمسي الوشاحا
آهِ ما أحلى المغيبْ!
نام قلبي واستراحا
تحت الشجرة رقد المسافر فلا توقظوه
تحت الشجرة رقد المسافر فلا توقظوه.
فقد أنهك قواه السفر.
ما أَرَقَّ هذا النسيم المارَّ على وجهه الذي لوَّحتهُ الشمس!
وقف مستعطيا على قارعة الطريق فساعدوه.
وقف مستعطيًا على قارعة الطريق فساعدوه.
فقد نضارة الحياة ورونقها فارحموه.
هو بينكم كالغريب فلا ترفضوه.
ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!
ما أجملك أيها الوادي مسرحًا لأحلامي!
ما أحسنك مجمعًا لأشباح لياليَّ!
أيها الراضع من ثدي صنِّين.
ضربنا بقرب السواقي الخيام
ضربنا بقرب السواقي الخيام
وبتنا هناك بظلِّ السلامْ
إلى أن تجلَّى لنفسي الغرامْ
إلى كم أقاسي الغرام
إلى كم أقاسي الغرامْ
وقلبي بجنبي جريحْ
أنفسي كفاكِ هيامْ