أنت حبيبي

وزينةُ وجهِي ولون ُعيوني وشعرِي الطويل
ورقصُ المرايا يمرُّ عليها قوامِي الجمِيل
وحُسنُ صَبايا النخيلِ تميلُ عليَّ تمِيل

سمراء النيل

سمراءُ كليلِ السهرانِ وكطلّة بنت السلطان
ضحكتها كالفرح المنصوب شراعاً فوق الخلجانِ
كصباحٍ تمرح فيه الشمس كرقصِ الريحِ بفستانِ

من الكماة السكون

مَنِ الكُمَاة السُّكونُ
تَبْدُو عَلَيْهِمْ غُصُونُ
لِشَاغِلٍ فِي الطَّوِيَّهْ

من الجياع الظماء

منِ الجِياعُ الظِّمَاءُ
أَلقَتْهُمُ الدِّمَاءُ
فِي كلِّ أرضٍ قَصِيَّهْ

حييت خير تحيه

حُييتِ خَيْر تَحِيَّه
يَا أُخْتَ شَمسِ البَرِيَّهْ
حُييتِ يَا حُرِّيَّهْ

سكن الليل

سكن الليل وفي ثوب السكون
تختبي الأحلام
وسعَ البدر وللبدر عيون

إلى مي زيادة

قد طهَّرتُ شفتيَّ بالنار المقدَّسة لأتكلَّم عن الحب
ولمَّا فتحت شفتيَّ للكلام وجدتُنِي أخرس.
كنت أترنّم بأغاني الحب قبل أن أعرفه.

لو يعلم الزهر حبيب الهوا

لَوْ يَعْلَمُ الزَّهْرُ حَبِيبُ الهَوَا
مَا فِي فُؤَادِي مِنْ جِرَاحِ الهَوَى
لَذَوَّبَ البَلْسَمَ مِنْ عِطْرِهِ

تحب النسيم العليل

تُحِبُّ النَّسِيمَ العَلِيلْ
غُصُونٌ زَهَا سَاقُهَا
فَكَيْفَ يَمِيلُ تَمِيلْ