بداية
..أشعلُ كل أشرطة الدروب، وأقول: يحلو الشدو فانتظري..
عندما أنتهي أريدُ أن أصبغَ يديكِ بلون الشفقِ الآنَ، وأردفُ المسافةَ الوعدَ الذي أحلناهُ إبريلاً قادماً،
وحكاياتٌ تنفع لليالي، واختصار الطريق، والأمنياتْ..
طبول
إلى يوسّو دي نور*
أيها الأفريقي
أكان جرحك قبل الصعود إلى المسرح؟
طريق
مشهد 1
خاتمة لهذا الطريق
بعض الشخوص هنا
حكاية مرآة
عندما يصطبغُ حوضُ الغسيلِ في آخرِ النهار
وتطالعُ المرآةُ وجهاً غير الذي غادر،
الوجهُ الذي تعرفُه أبداً..
صفر القلب..
ما الذي تخبئينه لي، أيتها الساعات القادمة… مجهول
إلى.. أبوبكر حامد
مُحاولة..
إلى أمي ليبيا
سيدة، من يجري نهرها ليلاً.. إلينا
تغادر الأولين وتؤوب
تؤمن بأن الذي يأتي،
ثمة شيء
هكذا..
ثمة أشياء لتبدأ،
وثمة ما يكون،
مدينة بلا شوارع
جافة مساءات طرابلس،
ومليئة بالخطيئة
شوارعك.
النورسة
ذا أنا، والياسمين
بعضٌ من ألق
والقليل من التوجس، والنهار
لأطلس لم تكن
سبقتني يا صديق،
واعتليت أطلس.
كنا نفكر،كيف نقْفِلُ الليل