أكثر احتمالاً
عيناكِ تغادران..
أكثرَ احتمالاً، إذ يعاودنا الشتاءُ أخرى
كأنهُ يا صديقتي، يمنحُ الصيفَ أمسيةً هادئةً للتذكر،
وادي الكلام
سأدخل..
بابي مشرع، وأنا مازالَت أغنيتي لمّا تأخذ، لمّا ترفع
ظلاً للشمسٍ دنى، وحكى
حكاية الثلاثاء
حافةُ الوقْتْ
أكتشفُ أنّي حتى اللحظةُ الأخِيرة
لازلتُ ملكَ الحكايَات، وأنكِ البحر
الخطيفة
“ليس المهم، أن نتكلم.. الأهم أن نحلم”
الخطيفةُ لا تحطُّ على الأرضِ،
والحناءُ في أيْدي البناتِ تكادُ ترووووح
الـ 90 ــنيون
أيام، وكانت الأمنيات صديقاتنا
نرسم وعودها بشغف،
نسمي التي تأتي، برفق
الناطحون
مع الشكر للصديق/أسامة حميدان
المغامرة لم تبدأ بعد، والأصدقاء يسقطون..
شكل الوقت، لا يهم،
المدينة الفاضلة
مع الشكر لحمادة
كهذه المدينة،
كأشيائنا المهملة في الخزانة
كل ما أريد
كان كل ما أريد
كان الكثير الذي يفيض، حتى خارج الثياب
العميق في الدخول، حتى حدود الصخر
قليلاً أيها الصخب
تمهل قليلاً أيها الصخب
أريدُ أن أحتفل بدون سماء
أن أعبأ الأرض من نسلي،
حكاية قصيرة
وجْهكَ الأسطورة، ودمي البروق
للمطر الحُفر، وآثارُ الشوارع
للسيلِ بعض وادٍ لم يعدْ