زمن التنهدات

أَدْرَكْتُ سِرَّ الفَجِيعَةِ
وَعُمْقَ الكَارِثَهْ
لَمَّا رَأَيْتُ اللاَشَيْءَ

الغيث المخادع

عُذْراً فَرَائِحَةُ النَّتَانَةِ
رَغْمَ مَا رَشَّتْهُ مِنْ عِطْرٍ
عَلَى جَسَدِ الفَضِيحَةِ

اختلال الأمد

قَدْ أَحْرَجَتْنِي
وَهْيَ تُدْرِكُ أَنَّنِي
لَسْتُ ثَرِيّاً ذَا تَرَفْ

دوحة الصبر

لَقَدْ رَحَلَتْ كَمَنْ رَحَلُوا
وَلَمْ تَتْرُكْ لَنَا
غَيْرَ الأَسَى وَالحُزْنْ

بلقيس والجسد

جسدي كان المسيح
وانحناءاتي طلاء يخدع الطاغوت
لابد من العُرى إذا اشْتدَّ من قهر جموح

شهرزاد

ظمت شهرزاد الذّكية
ذات الجمال الطَّريِّ العابث
تحكي ألف ليلة وليلة

تركيب الأشياء

    رجل يعيد تركيب الأشياء
    امرأة ترسل بطاقة دعوة بعطرها المبثوث
    مراهنات متوحشة

الموت فوق المئدنة

    (أني أفضل أن أكون عبداً في بلادي
    على أن أعيش ملكاً في المنفى)/ ناظم حكمت
    قلت لكم سرقت بعض النار