بطالة

أنا، والثورة العربية ُ
نبحث عن عمل ٍ في شوارع باريسَ
نَبْحَث عنْ غرْفةٍ

خمرية

 
الأصدقاء الحميمون أقبلوا
في ثيابٍ جديدةٍ

طردية

 
هو الربيعُ كانَ،
واليومُ أحَدْ

السجن

 
لي ليلة فيهِ
وكلّ جيِلنا الشهيدْ

أشجار الأسمنت

 يقبل الوقت ويمضي
دون أن ينتقل الظلُّ
وهذا شجر الأسمنت ينمو

طليطلة

 كان الحنينُ مَدى عَذْبا، وكان لنا
من وجهها كوكب في الليل سيارُ
هذا دخان القِرى، مازال يتبعنا

يوتوبيا

 إلى جاك بيرك
 
فلنقلْ، نحن هنا أندلسيّونَ!

مقتل صبي

الموت في الميدان طَنٌ
الصمت حطَّ كالكَفَنْ
وأقبلتْ ذبابة خضراءْ