بطالة
أنا، والثورة العربية ُ
نبحث عن عمل ٍ في شوارع باريسَ
نَبْحَث عنْ غرْفةٍ
خمرية
الأصدقاء الحميمون أقبلوا
في ثيابٍ جديدةٍ
طردية
هو الربيعُ كانَ،
واليومُ أحَدْ
السجن
لي ليلة فيهِ
وكلّ جيِلنا الشهيدْ
تعليق علي منظر طبيعي
شمس تسقط في أفق شتويْ
شمس حمراءْ
والغيم رصاصيٌْ
أشجار الأسمنت
يقبل الوقت ويمضي
دون أن ينتقل الظلُّ
وهذا شجر الأسمنت ينمو
غرفة المرأة الوحيدة
ها هي الآنَ تطرد عنها المدينةَ َ
تغلق من خلفِها بابَها
وتضم الستارْ
طليطلة
كان الحنينُ مَدى عَذْبا، وكان لنا
من وجهها كوكب في الليل سيارُ
هذا دخان القِرى، مازال يتبعنا
يوتوبيا
إلى جاك بيرك
فلنقلْ، نحن هنا أندلسيّونَ!
مقتل صبي
الموت في الميدان طَنٌ
الصمت حطَّ كالكَفَنْ
وأقبلتْ ذبابة خضراءْ